1. المجتمع
  2. التهاب الجيوب الأنفية المزمن.. طرق التشخيص والعلاج

التهاب الجيوب الأنفية المزمن.. طرق التشخيص والعلاج

1509550680524732800.jpg

الدكتور محمد عادل بسيوني 

والجيوب الأنفية هي تجاويف هوائية صغيرة تقع داخل عظام الوجه والجمجمة، تتصل بتجويف الأنف عبر فتحات دقيقة تساعد على تصريف المخاط وترطيب الهواء الداخل، وعندما تُغلق هذه الفتحات لأي سبب، يتجمّع المخاط وتنشط البكتيريا، فيحدث الالتهاب.

تتنوع أسباب التهاب الجيوب المزمن، ومن أبرزها:

* الحساسية الأنفية المستمرة.

* العدوى البكتيرية أو الفيروسية المتكررة.

* انحراف الحاجز الأنفي أو وجود لحميات أنفية.

* العوامل البيئية مثل التدخين وتلوث الهواء.

الأعراض

يتميّز الالتهاب المزمن بأن أعراضه تمتد لأكثر من 12 أسبوعًا، وتشمل:

* انسداد الأنف أو صعوبة التنفس.

* صداع مستمر، خصوصًا في الجبهة أو حول العينين.

* إفرازات أنفية سميكة أو بلغم خلفي مزعج.

* ضعف في حاسة الشم.

* شعور بالضغط أو الثقل في الوجه.

طرق التشخيص

يبدأ التشخيص بالفحص الإكلينيكي الدقيق للأنف باستخدام المنظار، وقد يحتاج الطبيب إلى أشعة مقطعية (CT Scan) لتقييم الجيوب بدقة.

العلاج

يعتمد العلاج على درجة الالتهاب وسببه، ويشمل:

* بخاخات الأنف التي تحتوي على الكورتيزون الموضعي لتقليل التورم.

* مضادات حيوية في حال وجود عدوى بكتيرية.

* غسولات أنفية بالمحلول الملحي للحفاظ على نظافة الأنف.

* وفي الحالات المتقدمة، قد يُوصي الطبيب بـ جراحة تنظيرية لفتح الجيوب المغلقة وتحسين التهوية.

ويمكن الوقاية من التهاب الجيوب المزمن عبر خطوات بسيطة:

* تجنّب التدخين والمناطق المليئة بالغبار.

* معالجة الحساسية الأنفية في وقت مبكر.

* استخدام الرطوبة في الغرف خلال الشتاء لتقليل جفاف الأنف.

رسالة مهمة

التهاب الجيوب الأنفية المزمن ليس مرضًا خطيرًا في العادة، لكنه يؤثر كثيرًا على جودة الحياة، ويسبب الإرهاق الذهني وصعوبة التركيز وقلة النوم. لذا، لا تهمل الأعراض المتكررة، واستشر طبيب الأنف والأذن والحنجرة في الوقت المناسب.

 

 

 

اترك تعليقاً

رجوع إلى الأعلى