المراهقة فرصة لبناء أبناءنا للمستقبل المشرق
الدكتور محمد عبدالله – أخصائي التربية النفسية والسلوكية وثقافة الأطفال
المراهقة فرصة تبني فيها ابنك وتعده للأيام والمسؤوليات وليست أزمة تخاف منها الأسرة، وبالتالي التعامل مع ابنك في مرحلة المراهقة (تقريبًا من سن 12 إلى 18 سنة) يحتاج إلى توليفة من التفّاهم، الذكاء العاطفي، والاتزان.
يجب أن يدرك الأبوين كون المراهقة ليست مرحلة تمرد، بالعكس، إنها فرصة لكي يكون الابن مسؤول وواعيًا، لا سيما أنها كرحلة البلوغ ومكلف شرعًا، وكما قال النبي ﷺ: «رفع القلم عن الصبي حتى يحتلم»
وعندما يسهر الابن مع أصحابه، بدلًا من المشادات، قل له: “حاول تضبط وقتك للصلاة والمذاكرة قبل أي شيء” فهذا سيعلمه أكثر الانضباط والصراحة مع النفس والطمأنينة ويحفظه من تصرفات هذه المرحلة الخطرة في عمر الإنسان التي يسودها حب التجريب والإحساس بالذات والرغبة في الانطلاق.
ومن النصائح الواجب على الأبوين التعامل مع الأبناء في فترة المراهقة:
– جعل الحوار مفتوحًا ودون أحكام مسبقة (الاستماع أكثر من الحديث).
– عدم السخرية من أفكارهم أو مشاعرهم حتى لو بدت غير منطقية.
– منح الأبناء فرصًا لاتخاذ قرارات بأنفسهم، حتى لو كانت هناك أخطاء أحيانًا (الخطأ جزء من التعلم).
– المدح على سلوك جيد أو قرار ناضج.
– تجنب المراقبة المفرطة أو الشك المستمر، فذلك يهدم الثقة بين الأبوين والأبناء.
– تجنب المقارنة بالغير ذلك يضعف ثقة الأبناء بأنفسهم.
– التحكم الزائد أو التهديد والوعيد يولد التمرد أو الكذب.




اترك تعليقاً