1. أخبار عاجلة
  2. قمة الدوحة.. تحذيرات من تداعيات سياسات الكيان الصهيوني على فرص السلام

قمة الدوحة.. تحذيرات من تداعيات سياسات الكيان الصهيوني على فرص السلام


8dca47a0 926d 11f0 b8e5 3be75a11e2ba.jpg

 

 

أكد البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، الإثنين، التضامن المطلق مع قطر بعد الهجوم الذي نفذته قوات الكيان الصهيوني والذي أشارت القمة إلى أنه يمثل عدوانا على جميع الدول العربية والإسلامية.

 

وحذر البيان الختامي من أن ممارسات الكيان الصهيوني تقوّض فرص تحقيق السلام في المنطقة.

 

ودعت القمة إلى مراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني بعد استهدافه مسؤولين من حركة حماس في قطر التي تشارك في الوساطة حول الحرب في قطاع غزة.

 

ودعا البيان الختامي الذي صدر عن القمة “جميع الدول إلى اتخاذ كافة التدابير القانونية لمنع الكيان الصهيوني من مواصلة أعماله ضد الشعب الفلسطيني، بما في ذلك دعم الجهود الرامية إلى إنهاء إفلاته من العقاب، ومساءلته عن انتهاكاته وجرائمه، وفرض العقوبات عليه، وتعليق تزويده بالأسلحة والذخائر والمواد العسكرية أو نقلها أو عبورها، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية معه”.

 

وأضاف البيان أن “هذا العدوان على مكان محايد للوساطة لا ينتهك سيادة قطر فحسب، بل يقوّض أيضا عمليات الوساطة وصنع السلام الدولية، وتتحمّل قوات الكيان الصهيوني التبعات الكاملة لهذا الاعتداء”.

 

كذلك، دعا البيان إلى “تنسيق في الجهود الرامية إلى تعليق عضوية الكيان الصهيوني في الأمم المتحدة”، كون انتهاكاته تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة.

 

وأشاد البيان بـ”الموقف الحضاري والحكيم والمسؤول الذي انتهجته دولة قطر في تعاملها مع هذا الاعتداء الغادر، وبالتزامها الثابت بأحكام القانون الدولي، وإصرارها على صون سيادتها وأمنها والدفاع عن حقوقها بالوسائل المشروعة كافة”.

 

كما طالب البيان بدعم الجهود التي تبذلها الدول التي تقوم بدور الوساطة، وفي مقدمتها قطر ومصر والولايات المتحدة، من أجل وقف العدوان على قطاع غزة، والتأكيد في هذا السياق على الدور البنّاء الذي تتطلع إليه دولة قطر، وما تقوم به من جهود مقدّرة في مجال الوساطة وما يترتب عليها من آثار إيجابية في دعم مساعي إرساء الأمن والاستقرار والسلام.

 

وقال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال أعمال قمة الدوحة، إن الهجوم الذي نفذه الاحتلال على قطر اعتداء سافر وخطير على سيادة البلاد، مضيفا أن الطرف الذي يقدم على اغتيال من يتفاوض معهم، يريد إفشال المفاوضات.

 

وأكد أمير قطر أن بلاده عازمة على فعل كل ما يلزم للحفاظ على سيادتها في مواجهة العدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني.

 

ودعا أمير قطر إلى ضرورة عدم الاكتفاء بعقد قمة طارئة بل اتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة ما وصفه بحالة جنون القوة التي أصيبت بها حكومة الكيان الصهيوني.

 

من جانبه، قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إن تصرفات الكيان الصهيوني الحالية تضع العراقيل أمام أي فرص لأي اتفاقيات سلام جديدة، بل وتجهض اتفاقات السلام القائمة مع دول المنطقة، داعيا إلى اتخاذ مواقف تغير من نظرة من وصفه بالعدو تجاه الدول العربية والإسلامية.

 

وبدوره، قال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن الكيان الصهيوني يتمادى بالاعتداء على قطر وتواصل اعتداءاته في غزة وسوريا ولبنان.

 

وأعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن إدانته للهجوم الذي شنه الكيان الصهيوني على الدوحة وأكد وقوفه إلى جانب قطر.

 

أما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فقال إن حكومة نتنياهو تجرّ المنطقة إلى الفوضى وعدم الاستقرار.

 

وأوضح أردوغان أن حكومة الكيان الصهيوني لا تزال تستمد قوتها من عدم تعرضها للمحاسبة.

 

وجددت دولة الإمارات، في كلمة وُزِّعت خلال القمة العربية الإسلامية الطارئة، تأكيد وقوفها الكامل إلى جانب قطر في مواجهة الاعتداء الذي شنّه الكيان الصهيوني على أراضيها وفي كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها وسيادتها.

 

وشددت الإمارات على أهمية التمسك بمركزية القانون الدولي واحترام سيادة الدول كونه سبيلا لردع الكيان الصهيوني وإحلال السلام.

 

وأكدت أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدا من التنسيق والتعاون بين الدول للحفاظ على استقرار المنطقة وأمنها وتحقيق التنمية والازدهار.

 

كما دعت المجتمع الدولي، لا سيما مجلس الأمن، إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية لردع الكيان الصهيوني.

 

 

اترك تعليقاً

رجوع إلى الأعلى