المحكمة العربية للتحكيم توقع بروتوكولًا لتعزيز مجالات التحكيم وصياغة العقود
في أمسيةٍ عربيةٍ مميزة، شهد مقر المحكمة العربية للتحكيم توقيع بروتوكول شراكة عربية في مجالات التحكيم وصياغة وإعداد العقود.
جاء اللقاء في إطار رؤية المحكمة نحو ترسيخ التعاون العربي في مجال التحكيم، وبناء شراكات مهنية تسهم في تطوير العمل القانوني وصياغة العقود باحترافية وفق المعايير الدولية. وقد تم خلال اللقاء مناقشة إمكانية اعتماد المحكمة كجهة تحكيم معتمدة في القضايا ذات البعد الدولي، بما يعزز مكانتها كمؤسسة عربية رائدة تسهم في دعم الاستثمار وحماية الحقوق القانونية.

وخلال كلمته، أكد معالي دولة المستشار عبدالوهاب أن هذا اللقاء يمثل خطوة مهمة نحو تأسيس مرحلة جديدة من العمل العربي المشترك، بما يعزز الثقة ويخدم التنمية في أوطاننا، ويُرسّخ قيم العدالة والنزاهة والشفافية في إدارة المنازعات، تماشيًا مع رؤية القيادة العربية في بناء مؤسسات قضائية وتحكيمية قوية وفاعلة.
من جانبه، أوضح المستشار فاروق سلطان أن المحكمة العربية للتحكيم تسعى لتكون بيت خبرة عربي متكامل يجمع بين الفكر القانوني الراسخ والتطبيق المهني الحديث، مشيرًا إلى أن توقيع هذا البروتوكول يعكس إيمان المحكمة بأهمية التعاون العربي في بناء منظومة تحكيمية متطورة تسهم في خدمة الاستثمار وتحقيق العدالة الناجزة.

كما أعرب المستشار الدكتور السيد عبدالفتاح الأمين العام للمحكمة عن فخره بهذا التعاون العربي المثمر، مؤكدًا أن المحكمة تعمل على إعداد كوادر عربية مؤهلة قادرة على ممارسة التحكيم بمهنية عالية، مع التركيز على التدريب والتأهيل ونشر الوعي القانوني، لتصبح المحكمة منارة عربية للتميز في مجال التحكيم والتدريب وبناء القدرات.




اترك تعليقاً